كشفت منظمة VOX عن الإهمال في الرعاية الصحية في الأندلس: تأخير في إجراء فحص وخز الكعب لـ 200 مولود جديد في مالقة

كشفت منظمة VOX عن الإهمال في الرعاية الصحية في الأندلس: تأخير في إجراء فحص وخز الكعب لـ 200 مولود جديد في مالقة

إدارة الصحة في حكومة جوانما مورينو تواجه الأندلس فضيحة جديدة ومقلقة تُعرّض صحة الفئات الأكثر ضعفاً - حديثي الولادة - للخطر. فقد كشفت الكتلة البرلمانية لحزب فوكس في الأندلس عن حالة بالغة الخطورة في مالقة، حيث عانى ما يقرب من 200 رضيع من تأخيرات كبيرة في إجراء فحص وخز الكعب، وهو تحليل أيضي بالغ الأهمية يُجرى في الساعات الأولى من الحياة للكشف المبكر عن الأمراض الخلقية الخطيرة.

أُجري هذا الفحص، الضروري للوقاية من الأضرار الدائمة التي لا رجعة فيها لدى حديثي الولادة، "في غير وقته، خارج الإطار الزمني اللازم"، هذا ما ندد به أنطونيو سيفيلا، مرشح حزب فوكس في مالقة، أمام مستشفى الولادة بالمحافظة. ويصف الحزب الوضع بأنه "مشكلة خطيرة للغاية"، ويرفض محاولة إدارة الحزب الشعبي التقليل من شأنها ووصفها بأنها مجرد "حوادث". ويرى فوكس أن هذا ليس خطأً معزولاً، بل هو عرض آخر من أعراض "التدهور العام للرعاية الصحية العامة" في المنطقة.

نظام منهار يؤثر على الفئات الأكثر ضعفاً

يأتي هذا الحادث الخطير في سياق انهيار قطاع الرعاية الصحية الذي نددت به حركة فوكس لشهور. المتحدث باسم الحزب في برلمان الأندلس، مانويل جافيراوصف غافيرا وضع نظام الرعاية الصحية العامة في الأندلس بأنه "انهيار صحي"، حيث يقبع أكثر من مليون أندلسي على قوائم الانتظار للاستشارة أو الجراحة. وصرح غافيرا قائلاً: "الأندلس في ذيل قائمة الانتظار لإجراء العمليات الجراحية في إسبانيا"، متهمًا حكومة مورينو بونيلا بعدم إيلاء الرعاية الصحية للأندلسيين الأولوية التي تستحقها.

يُعدّ نقص الموارد، واكتظاظ مرافق الرعاية الصحية، والعبء الزائد على العاملين في هذا القطاع، مشاكل متأصلة تتجلى آثارها البالغة اليوم في تأثيرها على حديثي الولادة. وتشير منظمة VOX إلى أنه في أكتوبر من العام الماضي، وصلت قوائم الانتظار في مالقة إلى 114 يومًا للأخصائيين و152 يومًا للعمليات الجراحية، وهي أرقام تُعادل ضعف مثيلاتها في محافظات أخرى مثل قرطبة، ما يُظهر تفاوتًا واضحًا في نظام الرعاية الصحية داخل المنطقة نفسها.

إدارة مورينو تحت المجهر

يطالب حزب فوكس بتقديم تفسيرات فورية ومحاسبة سياسية من حكومة الحزب الشعبي عن الإهمال الذي قد تكون له عواقب وخيمة على ما يقارب مئتي عائلة في مالقة. وينتقد الحزب، بقيادة غافيرا، حقيقة أن الرعاية الصحية في الأندلس "تتدهور" بعد ما يقارب ثماني سنوات من حكم الحزب الشعبي، وأن الإعلانات عن خطط التحسين خلال فترة الانتخابات تبدو مجرد دعاية جوفاء في مواجهة الواقع المرير الذي يواجهه المواطنون.

تُضاف هذه الفضيحة الجديدة إلى شكاوى أخرى قدمها حزب فوكس، مثل توقف حملة الكشف عن سرطان الثدي، الأمر الذي عرّض صحة آلاف النساء الأندلسيات للخطر. وقد باتت إدارة الرعاية الصحية، نتيجةً لقصور إدارة مورينو بونيلا، المشكلة الرئيسية التي تواجه الأندلسيين، كاشفةً عن نموذجٍ، بدلًا من أن يتحسن، يتدهور ويُعرّض حياة الناس للخطر، من كبار السن إلى الوافدين الجدد.


نبذة عن الكاتب: تنقيح | المقالات

ترك الرد

هذا الموقع يستعمل الكوكيز أن يكون لديك أفضل تجربة للمستخدم. إذا كنت لا تزال تصفح انك تعطي موافقتك على قبول ملفات تعريف الارتباط المشار إليها، وقبول لدينا سياسة الكوكيز، انقر على الوصلة للمزيد من المعلومات.الكوكيز البرنامج المساعد

حسنا
إشعار الكوكيز